استطاعت جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية أن تنظم خلال السنوات الماضية عدد من التظاهرات الثقافية والفنية، وكان أهمها الملتقى الدولي للسينما، الذي أصبح اليوم يحمل اسم المهرجان الدولي للسينما. وقد جاء تأسيس هذه الجمعية في إطار سعي عدد من الفعاليات والمهتمين للنهوض بالمجالين الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية، وتمكين ساكنة هذه الأقاليم من متابعة والاستمتاع بعروض ثقافية وفنية، خاصة في مجالات السينما والمسرح.
وسعت الجمعية إلى جعل الأقاليم الجنوبية قبلة لزوار من مختلف المشارب، من سينمائيين، وإعلاميين، ومنتجين، وتقنيين، ونقاد وأساتذة في إطار انفتاح المنطقة على مختلف التجارب والإبداعات الثقافية والفنية، إضافة إلى المساهمة في إبراز المؤهلات السياحية والاقتصادية للأقاليم الجنوبية، والتعريف بها وتشجيع مهنيي الثقافة والفنون للقدوم للمنطقة وإنجاز أعمالهم وعرضها بها.
وفي مجال التكوين ساهمت الجمعية في تنظيم ورشات تكوينية في مختلف مجالات السينما مثل السيناريو والإخراج، والموسيقى التصويرية.
